تحمل العائلات العربيّة ذاكرةً شفويّةً تمتدّ لأجيال. عاشت هذه الذاكرة في المجالس، ومجامع الأسر، ورأس الجَدّ — قاعدة معرفةٍ بنقطة فشلٍ واحدة، وتاريخِ انتهاءٍ قريب.
توجد منصّات شجرة عائلة عالميّة، لكنّها بُنيت لأعراف الألقاب الأوروبيّة، وللتقويم الميلاديّ، وللطباعة من اليسار إلى اليمين. لا تستطيع تمثيل الاسم العربيّ بشكلٍ صحيح، ولا تنمذج القبائل والفروع، ولا تُعامل التواريخ الهجريّة والألقاب العربيّة بوصفها عنصراً من الدرجة الأولى.
الطلب: ابنِ منصّة شجرة عائلةٍ يمكن للجدّ في الرياض أن يُملي فيها، ويستطيع حفيدُ حفيدِه بعد عشرين عاماً أن يقرأها بفخر.